ياقوت الحموي

75

معجم الأدباء

الثابت عن رسول الله صلى الله عليه وسلم من الأخبار وهو كتاب يتعذر على العلماء عمل مثله ويصعب عليهم تتمته قال أبو بكر بن كامل لم أر بعد أبي جعفر أجمع للعلم وكتب العلماء ومعرفة اختلاف الفقهاء وتمكنه من العلوم منه لأني أروض نفسي في عمل مسند عبد الله بن مسعود في حديث منه نظير ما عمله أبو جعفر فما أحسن عمله ولا يستوي لي ومن كتبه الفاضلة كتابه المسمى بكتاب بسيط القول في أحكام شرائع الإسلام وهذا الكتاب قدم له كتابا سماه كتاب مراتب العلماء حسنا في معناه ذكر فيه خطبة الكتاب وحض فيه على طلب العلم والتفقه وغمز فيه على من اقتصر من أصحابه على نقله دون التفقه بما فيه ثم ذكر فيه العلماء ممن تفقه على مذهبه من أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم ومن أخذ عنهم ثم من أخذ عنهم ثم من أخذ عمن أخذ عنهم من فقهاء الأمصار بدأ بالمدينة لأنها مهاجر النبي صلى الله عليه وسلم ومن خلفه أبو بكر وعمر وعثمان ومن بعدهم ثم بمكة لأنها الحرم الشريف ثم العراقين الكوفة والبصرة ثم الشام وخراسان ثم خرج